جلال الدين الرومي

99

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- والقبسات تكون دائرة مع الجواهر والأصول " التي تصدر عنها " ، والقبس يمضي نحو ذلك الجانب الذي هو منه . - والنور المنبعث من الكوة يمضي حول الدار ، ذلك أن الشمس تمضي من برج إلى برج . 755 - وكل من له اتصال بكوكب من الكواكب ، تكون حركته مع كوكبه المتصل به - فإن كان طالعه الزهرة ، يكون ميله الكلي إلى الطرب والعشق والطلب . - وإن كان متصلا بالمريخ فهو ذو طبع سفاك ، وهو باحث عن الحرب والبهتان والخصومة . - وهناك كواكب أخرى وراء هذه الكواكب ، لا يحل بها نحس أو احتراق . - وكلها سيارة في سماوات أخرى ، غير هذه السماوات السبع المعروفة . 760 - والراسخون في أشعة أنوار الإله ، لا هم متصلون بها ولا هم منفصلون عنها . - وكل من يكون طالعه من تلك النجوم فإن أنفاسه تحرق الكفار برجومها . - ولا يكون غضبه من قبيل الغضب المريخي ، فهو يسير سيرا عكسيا ، هو غالب ، لكنه في طبع المغلوب . - والنور الغالب آمن من النقص و " ظلمة " الغسق ، فهو بين إصبعين من نور الحق . - والحق يرش هذا النور على الأرواح ، والمقبلون فتحوا له حجورهم . 765 - وذلك الذي أصاب من رش النور ، قد أعرض بوجهه عما سوى الله . - وكل من لم يكن له حجر ثوب من العشق ، صار بلا نصيب من رش النور ذاك .